أراه يلوح لي اسفل شرفتي بيده الكبيرة المضحكة وعينية لا تفارق دمعة قد تجمدت على وجنتي منذ عقود. ذاك الكهل اللذي نحتت تقلبات الزمن على وجهة ضحكة لا تمحها أعتى رياح الحزن شراسة. يأتي الي ملبي حاملا أزهار و ورود. هذا الضيف الذي يظنة البعض سخيفا ثقيلا أهوج لا يعلمون كم من رقة و حنان يحملها في قلبة المجنون،،، برفقتة تسقط أوزار الدنيا لتلوح شمس بازخة في الافق بلا غروب... لكني لازلت أفكر.. هل أذهب... أم أترك نفسي لعالمي المحتوم؟؟!
No comments:
Post a Comment